نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥٧

سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فسكت عنه ثم أعاد قوله فسكت عنه ثم أعاد فغضب النبي - صلى الله عليه وسلم - ونخسه بقضيب كان معه ثم قال : ويحك لو قلت نعم لوجبت فاتركوني ما تركتكم فإذا أمرتكم بأمر فافعلوا وإذا نهيتكم عن أمر فانتهوا. ثم قال - صلى الله عليه وسلم - : يا أيها الناس أني قد رفعت إلي الدنيا وأنا أنظر ما يكون في أمتي من الأحداث إلى يوم القيامة وقد رفعت إلي انساب العرب فأنا أنسبهم فقام رجل فقال يا رسول الله أين منزلي أنا فقال أنت في الجنة ثم قام آخر فقال أين أنا فقال أنت في الجنة ثم قام آخر فقال أين أنا فقال أنت في النار فرجع الرجل محزنا فقام عبد الله بن حذافة وكان يطعن فيه فقال : يا رسول الله من أبي فقال أبوك حذافة، فقال آخر من بني عبد الدار من أبي يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال: أبوك سعد نسبه إلى غير أبيه، فقام عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- وقال: يا رسول الله استر علينا ستر الله عليك ، إنا قوم قريبوا عهد بالشرك فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرا وأنزل الله ﴿يا أيها الذين لا تسألوا عن أشياء﴾الآية.

وقال مجاهد عن ابن عباس: لا تسألوا ، قال الحيرة والسائبة .

عن علي بن أبي طالب قال: لما نزلت آية الحج قالوا: يا رسول الله أكل عام؟ فنزلت ﴿لا تسألوا عن أشياء﴾ الآية.

عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم.

قال الشعبي : ما نزلت آية التلاعن إلا من كثرة السؤال أولا ترى إلى بني إسرائيل وتشديدهم على أنفسهم بسؤالهم عن البقرة ولو أنهم حين أمروا بذبح بقرة ذبحوا أي بقرة كانت لكانوا قد فعلوا ما أمروا به ولكنهم كرروا السؤال عن شيء لم يكلفوه.

٥٧ / ٢٩٢