نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥٨

قتادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر القوم بأدنى بقرة فشددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم والذي نفس محمد بيده لو لم يستثنوا ما ثبت لهم إلى آخر الأبد.

وقال أبو محمد:تفسير هذه الآية في قول أصحابنا إنما هو ولا يسألوا عن أشياء يعني بذلك ما يسع جهله لا يسألوا عنه إنه تكلف منكم لأنكم لم تكلفوا إياه وقوله عفا الله عنها أي عفا الله عنكم عفا لكم لم يكلفكم علم ذلك ، وقوله تعالى ﴿قد سألها قوم من قبلكم﴾ يقول قد سأل قوم عما لم يكلفوا وكفروا بعد ذلك إذا علموا به.

وقال أبو الحسن : قد قيل هذا وقيل لا تسألوا عن الآيات التي سألها الأمم الخالية فتبد لكم فتكفروا بها فيسؤكم ذلك مثل ثمود وسؤالهم للناقة وقوم موسى سألوا الرؤية وقوم عيسى سألوا المائدة وأصبحوا بها كافرين حين أبديت لهم وفي قراءة ابن مسعود ﴿سل لنا ربك يبين لنا ما هي﴾ فسئلوا عن الماهية ، والماهية الجنس وما استفهام عن جنس الشيء وكيف استفهام عن حال الشيء ولم استفهام عن علة الشيء.

قال الشاعر:

يا من تعلم علم صبية مكتب وغدا بذلك يناطح العلماء

لولا مواضع لم وكيف وهو لـ ـها لرأيت أكثر ما ترى فقهاء

وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - إياكم وكثرة السؤال فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم.

وقال سعيد بن أبي وقاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال إن أعظم المسلمين في المسلمين جرما من يسأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته وفي حديث أبي ثعلبة الخشني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله حد حدودا فلا تعتدوها وفرض لكم فرائض فلا تضيعوها وحرم أشياء فلا تنتهكوها ترك أشياء من غير نسيان فاقبلوها ولا تبحثوا عنها. وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - خير خصال العلم السؤال.

ويقال من رق وجهه في السؤال رق علمه عند الرجال.

ص 211 : وقال الله عز اسمه ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾

٥٨ / ٢٩٢