نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥٩عن الحسن قال إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - فخذوا بهما.
وقد يقال في أولي الأمر منكم أنهم الفقهاء والعلماء نحو أبي بكر وعمر رضي الله عنهم والله أعلم.
ص 214-215 : فصل
ولا يجوز لأحد أن يسأل غير أهل العلم الذين نص الكتاب عليهم وخص الخطاب برد السؤال إليهم عز وجل ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾،وقال الله تعالى ﴿وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾، فمن سأل العلماء فقد أطاع أمر الله ربه وأصاب فيما أتاه به، ومن سأل غيرهم فقد خالف ما أمر به وضل وخسر وزال عن المحجة وسأل من ليس بحجة ومن عمل بحجة فهو سالم والمستفتي من العالم سالم ومن غير العالم فلا.
235: الباب الخامس عشر في الدرس والمذاكرة والمراء والمناظرة
الدرس درس الكتاب المتحفظ ويقول دارست فلانا كتابي لكي أحفظه والفعل درس فلان دراسة، قوله تعالى ﴿وليقولوا درست﴾، أي تعلمت ذلك من يهود ودرست كتبهم وبهذا المعنى قد قرأ أهل المدينة والكوفة، وقرأ قتادة درست بلفظ ما لم يسم فاعله، وقرأ ابن عباس درست بالألف قرأت وتعلمت وبهذا قرأ مجاهد وهي قراءة أبي عمرو وقرأ الحسن درست بمعنى خلقت أي هذا أمر قد ندرس من قدمه وقيل في قوله عز وجل ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾أي بدرس والله أعلم.
ص 237-242 : وقال الله تعالى ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ يقول لا تنازع في أمرهم ولا تستفت فيهم منهم أحدا الفاء والميم لأصحاب الكهف والهاء والميم لليهود يعني أهل نجران.
يقول لا تسأل عن أمر الفتية أحدا فإن قالوا هم كذا وكذا فقل ليس كذلك.
وقال الضبي : لا تمار فيهم أي لا تجادل فيهم لأنك غير شاك إذ كنت قد عرفتك أمرهم وفي الآية دلالة على أن ليس كل المراء مذموما فإن المراء والجدال في الحق جائزان.
مالك بن أنس: المراء في العلم يقسي القلب ويؤرث الضغائن.