نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٦٠

قال عبد الله: المراء لا تعقل حكمته ولا تؤمن فتنته. إبراهيم النخعي: المراء بدعة في الدين فمن شاء فليدخلها.

وقال أبو الدرداء : كفى بك إثما ألا تزال مماريا وكفى بك ظلما ألا تزال مخاصما.

وقال مسلم بن يسار : إياكم والمراء فإنه ساعة جهل العالم فيها يبتغي الشيطان زلته.

وقال وهب : دع المراء والجدال فإنك لا تعجز أحد رجلين هو أعلم منك وكيف تماري من هو أعلم منك ورجل أنت أعلم منه وكيف تماري وتجادل من أنت أعلم منه ولا يطيعك فاقطع ذلك عنه.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تتعلموا العلم لتماروا به السفهاء ولا تتعلموا العلم لتجادلوا به العلماء فمن فعل ذلك منكم فالنار وليس المماري به والناظر فيه الطالب للصواب ولكنه القاصد لدفع ما يرد عليه من باطل وحق قد جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لا يجادل إلا منافق أو مرتاب وأنشد الرياشي لمصعب بن عبد الله:

أجالس كل معترض ضنين فأجعل دينه غرضا لديني

وأترك ما علمت لرأي عيني وليس الرأي كالعلم اليقين

وما أنا والخصومة وهي شيء تصرف في الشمال وفي اليمين

فأما ما علمت فقد كفاني وأما ما جهلت فجنبوني

المناظرة وأما المناظرة أن تناظر أخاك في كل أمر مشكل كل منكما ينظر فيما يأتي به فيه وهو المجادلة قال الله تعالى ﴿ولا جدال في الحج﴾.

وقال الكلبي هو المراء وقال الحسن هو المراء الذي يكون فيه تكذيب الرجل صاحبه فأما منازعة العلماء فيما يتذاكرون من العلم فلا بأس به.

٦٠ / ٢٩٢