نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٧ص 253 : ولعل المفتي لم يكن أهلا لذلك وقد قال الله عز وجل ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾ ومعلوم عند ذوي الفهم أنهم لم يعبدوهم ولكن أمروهم فأطاعوهم وهكذا ثبت أنهم قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنا لم نعبدهم، فقال عليه السلام: أليس كانوا يحلون لكم الحرام ويحرمون عليكم الحلال فتتبعونهم فتلك عبادتكم لهم.
وقد روي عن ابن عباس أنه تلا هذه الآية ثم تقال والله ما عبدوهم ولكن أمروهم فأطاعوهم والذم لا يحلق إلا من فعل ما ليس له فعله.
ص 261-262: قوله تنضي أي تسيل يقول نضوت السيف فانتضيته إذا أخرجته من غمده وقوله سدى أي مهملين يقول أسديت الأمر إذا أهملته، قال الله عز وجل ﴿أيحسب الإنسان أن يترك سدى﴾، قيل مهملا لا يؤمر ولا ينهي والأخرق الأحمق والحجا العقل، والأولق على تقدير فوعل وهو مس من الجنون يقول ردل به أولق أي مس الجنون وهو مألوق أي مجنون والجد البخت والحظ والمجدود المحظوظ المبخوت والمحدود ضد المجدود وهو الممنوع من الخير.
وقد أطلت في هذا الباب حتى يظن الواقف عليه أني خرجت عما قصدت إليه غير أنه مما يحتاج إلى الإطالة فيه إذ كان حكم الوقت يقتضيه فأردت تسلية الأديب وتعزية الأريب وليعلم إن هذا ذكر تعجبا من انقلاب الزمان لا لتصويب واستحسان وأن الصحيح قد كان وأن الباطل ما هو الآن فيحق عليه الاهتمام به والاعتماد بسببه والعصمة والتوفيق بالله.
ص 265-167: الباب الثامن عشر المتعلم وما له وعليه من التحليل والتحريم
قال الله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا﴾ قيل تعلمونهم وتأمرونهم بتقوى الله تعالى، وعن علي في ذلك أدبوهن وعلموهن كأنه يذهب في ذلك إلى الأزواج.