نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٨أبو سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: لا يلق الله تعالى بشيء أشد من جهالة أهله وأجمعت الأمة على تأديب صبيانها وتعليمهم غسل النجاسات ونهيهم عن المحظورات وتعليمهم الطهارات والوضوء والصلاة وضربهم عليها إذا بلغوا عشر سنين وتفريقهم بين مضاجعهم لسبع سنين لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: فرقوا بين أولادكم في المضاجع لسبع سنين واضربوهم على الصلاة لغشر سنين وتعليمهم القرآن لينشأوا على ذلك ويكونوا عالمين به قبل البلوغ فإذا بلغوا وجب عليهم أن يتعلموا ويسألوا وإن لم يكن ذلك على آبائهم أخذهم بذلك ولكن لهم أن يأمروهم يتقوى الله عز وجل ويحذروهم معصية الله وينكروا عليهم ما يجب إنكاره وأن سألوهم عن ذلك من يعلمه علمهم كان أبا أو غيره وكذلك عليهم تعليم عبيدهم البالغين كتعليمهم أبناءهم.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبة الله ما استطعتم وأن لقارئ القرآن لكل حرف منه عشر حسنات ، وفي الحديث إن القرآن مأدبة الله فأدبوا عليه صغيركم ولا يباري عنه كبيركم فإنه ليس كل امرئ ولد عالما وإنما العلم بالتعليم.
قال أبو ذكوان: مأدبة الله بالضم والهمز أي مدعاة الله.قال والأدب الداعي والمأدبة المدعاة.
قال أبو الحسن السابوري: يقول أدبت القوم إذا دعوتهم إلى طعامك والمأدبة بضم الدال الطعام الذي يدعى إليه الناس وأما من الأدب فمأدبة الله بفتح الدال والأدب صاحب المادبة.
يقال مأدبة للدعوة وفي الحديث القرآن مأدبة الله.