نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٧٠

تكلفه القوم ما غالهم وأن كان أصغرهم مولدا

ويروى ما علهم بالعين فمعنى عالهم صعب عليهم ومنه قوله قد عيل صبري أي قد علت ، وقرأ ابن مسعود ﴿وإن خفتم علية فسوف يغنيكم الله من فضله﴾، فإن خفتم خصلة بعولكم.

وغالهم من الاغتيال ويقول خفت غائلة كذا أي عاقبته شره وقتل فلا غيلة أي اغتيالا والغيلة والاغتيال والغول المنية.

ويقال: أمر الله تعالى عز وجل وألزم وأوجب وفرض وسن وشرع ووصف وحرض وحث وأراد ، فأما سأل الطاعة وطلب فبعض أجاز وبعض أنكره.

ص 281-283 : قال الله تعالى ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾، وليس الرسول عليه السلام حجة بمشاهدته دون تبيين رسالاته.

قال الله عز وجل ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتذكرون﴾

عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله تعالى أرسلني إلى الناس برسالته وإني ضقت بها ذرعا عرفت أن الناس مكذبي فأوعدني ربي أن أبلغ رسالته أو ليعذبني، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذي نفسي بيده لا يسمع رجل من هذه الأمة فلا يؤمن بي ولا بما جئت به حتى يموت إلا كان من أصحاب الجحيم.

وقيل في قول الله عز وجل ﴿وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ﴾ بمعنى يقول أنذركم به وأنذر به من بلغه لا إله إلا الله فقد بلغه إبلاغي به وقد قامت عليه الحجة.

وقيل: من بلغ يقول من بلغه الإسلام فقد بلغه وإن لم يدعه فقد بلغته الحجة.

وقيل: من بلغ معناه ومن بلغه القرآن فأضمرت الهاء والعرب تضمر الهاء في الصلاة لله ومع الذي ومن وما تقول من أكرمت أبوك يريد من أكرمته وما أخذت مالك أي الذي أخذته مالك والعرب تقول إذا طال عليها الاسم بالصفة حذفوا الهاء.

قال الله عز وجل ﴿أتريدون أن تهدوا من أضل الله﴾ أي تهدون من أضله الله ومثله قوله تعالى عز وجل﴿منهم من كلم الله﴾ يريد من كلمه الله.

قال جرير:

أبحت حمى تهامة بعد نجـ ـد وما شيء حميت بمستباح

٧٠ / ٢٩٢