نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٨٤وقيل: في قوله عز وجل ﴿هل تعلم له سميا﴾ هل تعرف في السهل والجبل والبر والبحر والمشرق والغرب أحدا اسمه الله غير الله لا إله إلا الله.
وقيل: اسم الله الأعظم يا ذا الجلال والإكرام
وقيل: اسم الله الأعظم يا حي يا قيوم
أبي بن كعب قال: جميع أسماء الله تعالى بمعنى ربوبية الرب عز وجل قال وسامه الذي هو اسم الله. وقال جابر بن زيد: اسم الله تعالى الأعظم هو الله ، ألا ترى أنه به يبتدأ الرحمن الرحيم.
قال قوم: معنى الرحمن بجميع الخلق والرحيم بالمؤمنين.
وعن ابن عباس أن الرحمن رحمان الدنيا والآخرة والرحيم رحيم الآخرة ومعنى أن نعمه وفواضله تعم الخلق في الدنيا من مؤمن وكافر وفي الآخرة يخص بنعمه وفواضله وعطائه المؤمنين.
وقال: الرحمن العاطف بالبر، والفاجر والرحيم بالمؤمنين.
وقيل: معناهما أنهما اسمان لوجود الرحمة منه.
ويقال اسمان لطيفان من أسمائه عز وجل ويقال رفيقان أحدهما أرفق من الآخر وقال الحسن الرحمن اسم ممنوع التسمة.
وقد روي عن عطاء الخراساني قول جيد وذلك أنه قال: كان الرحمن اسم الله عز وجل فلما أخبرك أضيف إليه الرحيم ليكونا له دون كل واحد ، ومعنى هذا القول إن الرحمن كان اسم الله عز وجل فلما سمي به.
مسألة: مسيلمة الكذاب أضيف إليه الرحيم ليكون الرحمن الرحيم يجتمعان له عز وجل لا لغيره ووجه آخر تكريرهما إن الرحمن أشد مبالغة في معناه في وجهين أحدهما إن فعلان من أبنية المبالغة كقولك غضبان للمبتلي غضبا وسكران للمنزوف سكرا وكذلك ما أشبه ووجه آخرأن اسماء الفاعلين إذا جرت على أفعالهم لم يكن فيها معنى المبالغة فضم التكرير لتكرير المبالغة ولا يجوز للمخلوق أن يسمى بالرحمن، وقد كان العرب تعرف الرحمن ألا ترى قوله عز وجل ﴿قل ادعوا الله أو أدعوا الرحمن﴾.
قال الشاعر:
ألا ضربت تلك الفتاة هجينها إلا قضت الرحمن ربي يمينها
وقال آخر:
عجلتم علينا إذ عجلنا عليكم وما يسأل الرحمن لا بد واقع