نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٨٨

وقال أبو محمد : إن بعض المتكلمين قال يجوز أن يقال لم يزل متكلما لمكلم سيكون كما جاز أن يقال لم يزل إلها لمألوه سيكون وربا أي مالكا لمربوب سيكون وهذان الآخران جائزان في قولنا ويعجبني ما قال في الكلام أنه مثلهما وفيه نظر.

فصل: ويقال في الدعاء يا رب بإسقاط الألف واللام وقد يقال في النداء رب قال عز وجل ﴿رب أرني أنظر إليك﴾، و﴿رب إنهن أضللن كثيرا من الناس﴾، وقد جاء في القرآن أيضا بالياء في النداء ﴿يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا﴾ معناه الإضافة إلى يا المخبر عن نفسه رب ورباني.

قال أبو عبيدة : وبنو تميم يقولون يا رب وأنشد : يا رب إن أخطأت أو نسيت ولا يضيفون بالياء وربما أضيف إلى الجمع يا ربنا وربنا قال الله عز وجل ﴿ربنا اغفر لنا ذنوبنا﴾ وإنما حذفوا الألف واللام عند الدعاء لأن كل شيء فيه ألف ولام يدعى بيا أيها وإنما بيا أيها المخاطب المشاهد المدرك المشار إليه والله تعالى لا يدركه مخلوق ولا يشاهده فحذفت الألف واللام عند ذلك الدعاء فقيل يا رب يا رحمن يا رحيم.

ص 316-317: والأحد تجيء في الكلام بمعنى الواحد وبمعنى الأول والعرب كانت تسمي الأحد في الجاهلية أول وقولك يوم الأحد بمعنى الواحد وبمعنى الأول دليل على أنه اليوم الأول والاثنين دليل على اليوم الثاني وفي التوراة إن أول ما خلق الله تعالى من الأيام يوم الأحد فضد الواحد اثنين وضد الأول الآخر.

٨٨ / ٢٩٢