نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٩١

وقال ابن عباس: ولم يكن أحد كفوا على التقديم والتأخير وقرأها أبو عمر والكناني بالتثقيل وقرأها غيرهما بالتخفيف وهما لغتان.

وقال المفضل : التثقيل أحب إلي لأنه أكثر في كلام العرب وفي كفو لغات كفو وكفوء وكفو كله بمعنى واحد إذ ليس لله مثله خبر.

قال المفضل بن عياض: لا ينبغي لمسلم أن يقول في القرآن كيف وكيف لأن الله تعالى أخبر بصفته في كتابه المنزل فأبلغ وأوحى فقال : قل هو الله أحد إلى آخرها فلا وصف أبلغ مما وصف الله به نفسه عز وجل.

مسألة: وإن قال قائل: أتزعمون أنه لم يزل صمدا؟ قيل له: نعم، فإن قال : فما معنى ذلك ؟ قيل له : معنى أنه سيد لأن الصمد في اللغة هو السيد وقد قال قوم : إن معنى الصمد هو أن الخلائق يصمدون إليه في حوائجهم فمن هذا الوجه لا يجوز أن يقال لم يزل صمدا فالصمد على هذين الوجهين فأحدهما هو من صفاته لذاته والآخر من صفاته لحدوث القصد إليه من العباد وصفة ذاته جائز أن يقال لم يزل صمدا أو صفة حدوث القصد إليه لا يجوز أن يقال لم تيزل صمدا والله أعلم.

الفرد، الفرد الواحد وأفردته جعلته واحدا والله جل ثناؤه هو الفرد وقد تفرد بالأمر دون خلقه.

ص 325-327 : وقال الخليل : الفذ الفرد وكلمة شاذة فاذة الوتر فيه لغتان وتر ووتر بفتح الواو وكسرها. وقال الكسر لغة بني تميم وعليه عامة الناس وأكثر القراء وقرأ قوم بالفتح ومنهم أبو عمر وابن العلاء وغيرهم فالوتر بمعنى الفرد والشفع بمعنى الزوج.

وقال المفسرون في قوله عز وجل ﴿والشفع والوتر﴾ هو الله تعالى والشفع هو الخلق الأول والآخر، وقال ابن عباس في قوله تعالى ﴿هو الأول والآخر﴾ يقول الله أنا الأول فلم يكن لي سابق من خلقي وأنا الآخر فليس لي غاية ولا نهاية.

٩١ / ٢٩٢