نصوص التفسير في كتاب الضياء مجهول

نصوص التفسير في كتاب الضياء لـ؟؟ - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٩٩

وقال المفضل : الجبار العالي فلا يقدر عليه ، والجبار الممتنع على معنى العزيز ولا يجوز أن يقال : متعزز ولا متجبر وجائز أن يقال جبار الجبابرة المتكبر التكبير التعظيم يقال :تكبر الرجل فاستكبر كما يقال : تيقن واستيقن وتثبت استثبت وتكبر وعظم وهو من الكبر والكبر والعظمة ويقال لمعظم الشيء كبر بكسر الكاف، وقال قيس:

تقوم عن كبر شأنها فإذا قامت رويدا تكاد تتعرف

كبر شأنها معظمة قال الله عز وجل ﴿والذي تولى كبره منهم﴾، قال أبو عبيدة : يعني معظمه وقال وهو معنى الكبر من الأمر وفرقوا بينه وبين الكبر في السن وفي الحديث الولاء للكبر بضم الكاف وهو أقربهم إلى الأب الأكبر وقالوا فلان ذو كبر أي ذو كبرياء والكبرياء مأخوذ من الكبر وهو الامتناع وقلة الانقياد وهو الصعوبة وقال جميل في صفة ناقلة:

عفت مثل ما يعفو الطليح فأصبحت بها كبر الصعباء وهو ركوب

قال المفضل: المتكبر المتعظم والكبرياء العظمة والمتكبر صفة وجبت له لذاته وكذلك متكبر وجبار بمعنى مثل متقدم وقديم وكذلك متوحد وواحد بمعنى واحد.

القديم، ومن صفاته عز وجل أنه قديم بنفسه وجب له هذا الوصف لتقدمه وكل متقدم من الأشياء فواجب له هذا الاسم إذا تولع له في الوصف بالتقدم غير أن سائر الأشياء إذا سميت بهذا الاسم فإنما يعني به أنه قديم إلى نهاية وغاية وأول والله سبحانه وتعالى قديم لا إلى أول ولا إلى غاية ، فمن ذلك قوله تعالى ﴿حتى عاد كالعرجون القديم﴾ يعني أنه المتقدم، ومنه قوله تعالى ﴿فسيقولون هذا إفك قديم﴾.

٩٩ / ٢٩٢