الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ٢٨

وظاهر إطلاقهم أن النقض يكون بالكبيرة الفعلية. التركية كترك الصلاة وهو الواضح إذ لا فرق.

وتمثيلهم بالفعلية لا يكون قيدا لأن الأصل في المثال أن لا يكون قيدا. وكذا التعبير بالفعل لأنهم يطلقونه أيضا على الترك. يقولون مثلا: من ترك الصلاة فقد فعل كبيرة. نعم بعضهم لا ينقض الصوم بالكبيرة الفعلية ولا التركية إلا ما ورد فيه النص كما علمت. واستظهر المحشي جازاه على الإسلام الجنة أنه لا نقض بالتركية.

وقال: وإلا لزم فساد صوم جميع الفساد التاركين للصلاة. ولم نسمع ذلك.

والنقض بالكبيرة لليوم لأنها كالشبه لا ختلافهم فيها. وما اختلف فيها إلا وفيها شبه من جانب النقض بالكبائر الواردة النص فيها من جانب عدمه. هكذا قيل.