الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ٣٧

الفصل الثامن للمسافر الصوم ام الافطار

خير المسافرين الصوم والافطار. وسواء عندنا وعند جمهور العلماء.

والظاهر إن كان مقيما في بلده وهو غير متخذ لها وطنا فالصوم أفضل.

وقال بعضهم: إفطار المسافر أفضل. وأوجبته الظاهرية. وعن ابن عمر وابن جبير كراهته.

وزعموا عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه إن الصائم في السفر كالمفطر في الحضر.

وقال مالك وأبو حنيفة وأبو القاسم البرادي: إن الصوم أفضل. ولا دليل لهم أن الصوم السفر أصل وإفطاره رخصة. لأن رخصة الله قد يكون مندوبا إليها كما تكون واجبة.

ولأن الله جلا وعلا يحب الأخذ برخصه. كما يجب الأخذ بعزائمه.