الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ٣٨وأما في قوله تعالى: ﴿وأن تصوموا خير لكم﴾ لأنها في التحيير في الصوم والإطعام وقد نسخ ووجب الصوم. ونزل ذلك في الشيخ والشيخة على ما مر.
ولا دليل على كون الإفطار أفضل. وقوله صلى الله عليه سلم لمن قال إن أجد بي قوة على الصوم في السفر فهل على من جناح؟ هي رخصة من الله فمن اتخذها فحسن.
ومن صام فلا جناحا عليه. لأنه إنما يقي الحرج مقإبلة السؤال عن ثبوته فافهم.
فلا يقال إن التعبير يحسن في جانب الإفطار وينفي الحرج فقط في جانب الصوم دليل على أن الإفطار أفضل كما قد يتوهم.
وقوله هو عائد إلى الإفطار. وأنثه لتأنيث الخبر ومراعاة الخبر في التأنيث والتذكير.
والغالب فيما قيل: وهو الراجح عند أبي الحاجب. الراجح عندي مراعاة مرجع الضمير. وقيل: الأفضل أيسرهما.
٥٢٩ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.