الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ٤١ولا يفطر المسافر إلا بنية الإفطار من الليل. ومع خروج الفرسخين قبل طلوع الفجر وإبان من منزله ناء فأفطر وقصر قبل الفرسخين. أي بعد نية الإفطار من الليل. ولا يفطر المريض إلا بنية من الليل مع خوف زيادة المرض بالصوم. وإن اضطر المسافر أو المريض للأكل أو الشرب نهارا بلا نية من الليل انهدم ما صام.
وقيل: للسافر إن يفطر بلا نية من الليل. وهو واضح وأرفق.
ويدل له إفطار الصحابة بعد إفطار النبي صلى الله عليه وسلم حين بلغ الكديد. وهو بفتح الكاف وهو ماء بين قديد وعسفان ولم ينووا الإفطار من الليل. وقد جعل الله للمسافر أن يفطر الأول عندهم أصح.
ووجهه أنه في الإفطار بلا نية إبطالا للعمل وبعد الشروع فيه. وإن اضطر المقيم للأكل ولشرب أكل وشرب بقدر ما يحيى نفسه. وان زاد انهدم صومه ولزمته مغلظة.
٥٣٢ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.