الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ٧٦وفي الحديث: ما من صاحب ذهب ولا ورق لا يؤدي زكاته إلا وكان يوم القيامة صفحت له صفائح من النار فيحمى عليها في نار جهنم. فيكوى بها جبينه وجنباه وظهره حتى يقضي الله بين عباده في يوم
كان مقداره خمسين ألف سنة. وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها إلا وكان يوم القيامة بطح له
بقاع أي بأرض مستوية قرقر أي أملس أوفر ما كانت أي عظما وسمنا. قيل: وكثرة.
ولو لم تكن كذلك انكالا له. وتسير عليه وعلى وجهه وتعضه كلما مضت أخرها ردت عليه أولها
حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة وما من صاحب إبل لا يؤدي زكاتها إلا بطح له يوم القيامة بقاع قرقر أوفر ما كانت فتطأه بأكنافها وتنطحه بقرونها ليس فيما ما لا قرن
له ولا ما التوى قرنه ولاما كسر قرنه. ولو كان في ذلك في الدنيا.
وفي رواية ذكر البقرة بما ذكر الإبل. وقال صلى الله عليه وسلم: ﴿مانع الزكاة يقتل﴾.
قال أبو عبيدة: إذا منعها من إمام يستحقها.