الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ١١١فيأخذ حتى يتم له ذلك. ومن أهل البادية من له ما قوت سنة وغنم يحلبها وحمولة لثقله ودابة وخادم وبيت وليس بمدين. وقيل: الغنى من له ما يكفيه وعيإله نفقة وكسوة ومؤونة إلى السنة.
ويحسب في ذلك كل ما ملك إلا بيتا يسكنه وخادما يخدمه. فيأخذ حتى يتم له ذلك.
وقيل: لا يحسب ما لا يستغنى عنه كالدار والدابة. والأهل الذي لا يستغنى عنه ويأخذ الفقير ما يكفيه وعيإله سنة وقيل: ما يشترى به ضيعة فيستغنى بها طول عمره. أو ما يهيئ به بضاعة يتجر بها فيستغني.
وعنه صلى الله عليه وسلم خير الصدقة ما أبقت غنى أي ما كثر حتى يكون أخذها غنيا.
وعن عمر رضي الله عنه: إذا أعطيتم فاغنوا. وقيل: المراد الصدقة النفل يعطيها صاحب المال ويبقي لنفسه
ما يستغني به. وقيل: من افتقر فله أن يأخذ مثل ما كان له ولو عشرة آلاف درهم.
٦٠٢ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.