الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ١١٨وهم أحرار عندنا. يأخذونها ليخلصوا ما عليهم مما كتبوا عليه. وقال قومنا: هم عبيد حتى يؤدوا ما كتبوا عليه وهو فاسد.
السادس: الغارمون وهم الذين لزمهم الدين من غيرإسراف ولا تبذير ولا فساد حالا أو آجلا.
وأخذها الأنسان ليقضي تباعه لزمته فيما بينه وبين الله. كحج والكفارة الظاهر وغيرها.
وليقي بها كفارة الظهار وغيرها. أو ليحتاط بذلك وإن لزمه دين بإسراف أو تبذير أو فساد وكف
عن ذلك أعطيت له. ويحل له إن نوي أن لا يرجع إليه فيما يظهر.
السابع: أهل سبيل الله. وهم الغزاة والرابطون في ثغور العدو.
وقيل: يعطا منها الغزاة إن لم يكن الفيء كفاف. ويعطا الغازي منها ولو غنيا.
وقيل: لا يعطي منها إلا إن كان فقيرا أو انقطع به. الثامن: ابن السبيل.
٦٠٩ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.