الجامع الصغير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الفصل الثالث شهر رمضان

الجزء ٣ · صفحة ١٣٢

وقال مالك: الاستطاعة صحة البدن. وقيل: زاد وراحلة وقيل: مال وصحة وأمان الطريق.

وقيل: ذلك كله والأصحاب، ومن خرج للحج أو غيره بلا زاد أو على حال مهلكة فمات كفر.

قال الله تعالى:

﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾.

وهو على عمومه في حضر أو سفر ودخل فيه أعمى ألقى نفسه في صف الكفار.

وأما غير الأعمى فيجوز له إلهجوم على صف الكفار إن كانت فيه منفعة جار عليهم واعتقاد الجرأة في المسلمين.

وكذلك الاحتساب في الأمر والنهي. وقيل: التهلكة ترك النفقة في سبيل الله وطاعته. وقيل: أن يذنب ذنبا فييأس من التوبة. وقيل: الاسراف وتضيع وجه المعاش والكف عن الغزو والأنفاق.

فهذا يقوي العدو ويسلطه على إهلاكهم.