الفصل الثالث شهر رمضان
الجزء ٣ · صفحة ١٤٧ويصوم سبعة إذا رجع إلى أهله في الطريق أو إذا وصله أو إذا رجع من عمل الحج. وإن كان بمكة وإن تلف مال المتمتع يوم النحر قيل: إن يضحى بعدإلهدي في السنة لمستقبله إن وجده. وإن صام الثلاثة واستفاد مالا يوم النحر قبل إن تغيب شمسه. فعليه الضحية. والتمتع أفضل من الإفراد. والإقران عندنا تسهيلا وليكثر الطواف.
وسمي ثامن من ذي الحجة يوم التروية لأنهم كانوا فيه يرتون فيه الماء أو لأن إبراهيم رأى ليلته في منى أنه أمر بذبح ابنه. فلما أصبح روى يومه كله. أي فكر فيه رؤيا من الله أم من الشيطان. ورأي ليلة عرفة كذلك.
فلما أصبح عرف أن ذلك حق. فسمي يوم عرفة. ورأي مثله في ليلة النحر فهمّ بنحره. فسمي يوم النحر.
٦٣٨ / ٧٥٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.