الجامع لابن جعفر ج 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٠صام ثلاثة أيام صادقا أوحى الله إلى ملائكته، يا ملائكتي، عبدى قد وجب أجره على، فيغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
وعن بشير قال: من صام تطوعا بنية ولم يتكلم بها، ثم أفطر فلا بدل عليه، وإن تكلم بنية فعليه البدل.
وعن موسى، قال، البدل عليه، تكلم، أو نوى ولم يتكلم.
ومن قال، إني صائم وليس بصائم فعليه صيام.
من أثر: قال، يكره للرجل أن يصوم تطوعا، وعليه صيام شهر رمضان.
ما جاء في صيام رجب
عن النبي صلى الله عليه وسلم: قيل أي الصيام أفضل بعد شهر رمضان؟ قال: شهر الله الأصم، الذي يدعى به رجب.
ومن صام رجب كان كصوم سنة، ومن صام منه سبعة أيام، غلقت عنه سبعة أبواب من جهنم، ومن صام منه ثمانية أيام، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة، يدخل من أيهن شاء.
أبو محمد، رحمه الله_ معنى خبر الرسول عليه السلام: ليس من البر الصيام في السفر، أنما أراد به صوم النوافل، وذلك أنه مضى برجل، قد أغشى عليه من شدة الصوم، وأصحاب الرجل يظلونه بثوب، فقال لهم: ماذا؟ قالوا، فإنه صائم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس من البر الصيام في السفر. /250/