الجامع لابن جعفر ج 1
الجزء ١ · صفحة ١١٥مؤمن، و له ولي، و كذلك أبوبكر و عمر رضي الله عنهما كانا في الشرك قبل أن يسلما، و هما مسلمان وليان الله، و قيل: لا يشهد لأحد بالجنة إلا الأنبياء، و قال: من قال: و أبوبكر و عمر لما قد جاء فيهما، و لكن يشهد لأهل الإيمان، و أما من مات على الكفر فتشهد لهم بالنار، و الأعجم لا ولاية له، و لو كان يصلي و يصوم.
و من وجب عليه الحج و لم يدن به، فلما حضره الموت أوصى بحجه، قال: من قال لا ينفعه و عليه لعنة الله، و قال: من قال: لا يلعن، و أمره إلى الله، و نحب إن تاب و رجع عن سوء رأيه و أوصى بالحج أن يقبل ذلك منه.
و قيل: من مات و لم يوص للأقربين بشيء، فإن تعمد لذلك فقد مات لغير السنة و لا يتولى، و إن كان نسي فقد مات للسنة و يتولى إذا كان ممن يتولى.
و قيل: من ترك صلاة الفطر و الأضحى و الصلاة على الجنازة و لم يصل الوتر إلا ركعة واحدة، و لم يتطوع بشيء من الصلاة و ترك ركعتي الفجر اللتين قبل الفريضة …