الجامع لابن جعفر ج 3
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٢وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حج آدم ثلاث مرات، قال هاشم، وكتب موسى إلى بعض الناس فيما كتب: والحج كضم الذنوب، فمن صح بدنه وكثر ماله_نسخة، وأمن مسيره، وأمن من شره فقد وقعت عليه الحجة إلا أن يعفو الله.
قوله تبار وتعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ﴾. وذلك أن الله لما أغرق قوم نوح، رفع البيت الذى كان عهد آدم إلى السماء، وهو البيت المعمور، واسمه المعراج.
وفى نسخة السراج _ وعمارة الملائكة وهو حيال هذا البيت، لو رمى بحجر منه لوقع على البيت.
وقيل بنيت الكعبة من خمسة أجبال من طور سيناء، وطور زيتون، ومن الجودى، ومن جبل ليتان (5)، وقواعده من حراء.
وكان بين خلق البيت وخلق آدم عليه السلام ألف سنة، وقال من قال: ألفا سنة أو ما شاء الله. والبيت أنزل من السماء، وكان على ظهر الماء قبل أن يخلق الخلق فى الأرض وكان يحج البيت قبل آدم. فلما كان زمن نوح رفع الله البيت إلى السماء، وأوحى إلى إبراهيم أن يبنى على أساس ذلك البيت بيتا، فجاءت سحابة فقامت حياله، فبنى إبراهيم وإسماعيل البيت الحرام على ذلك الأصل. /272/
(5) كذا فى الأصل