الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 3

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٢

ولا تؤذ أحدا، فإنه يكره ذلك وإلا فقم حياله، فكبر الله، وهلله، وعظمه، واثن عليه، وصل على النبى صلى الله عليه وسلم.

ثم تستقبل الطواف، فتقف حيث لا ترى الباب، ثم خذ على يمينك على باب الكعبة فطف سبعة أشواط_وتمس الحجر فى كل تطويفة إذا وصلت إليه، ولم يمنعك الزحام، ولا تدخل الحجر فى شىء من طوافك.

ثم اركع ركعتين بعد الطواف خلف مقام إبراهيم، أو حيال الحجر، أو حيث ثبت من المسجد، إلا الحطيم فلا. ويستحب إذا صلى ركعتين أن يأتى الحجر، فيقوم حياله، فيكبر الله، ويدعوه ويصلى على النبى عليه السلام، ويسأله ما بدا له ولا يطيل.

ويأتى زمزم، فيشرب من مائها إن قدر، ثم يخرج من باب الصفا إلى الصفا، فيصعدها حتى يحاذى الكعبة ويراها، ويكبر ثلاثا، ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم، ويرفع صوته بالتكبير والتهليل والتمجيد ثلاثا، والثناء على الله والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم.

ثم يدعو لنفسه بما شاء ولا يجهر بذلك. ثم يعود كذلك ثلاثا بصوت رفيع، ثم يكبر تكبيرة وهى السابعة، ثم ينحدر منها إلى المروة وهو على هيئته.

فإذا بلغ المسيل، رمل فيه من العلم إلى العلم، وهو يقول بين العلمين: رب /292/

١٬١٨٩ / ٢٬٦٧٧