الجامع لابن جعفر ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٢٧و سميا بها، و كانت تلك التي ارتكبها هذا الرجل الذي شهدا عليه كفره مع أهل العلم، و مما يجب على من ارتكب تلك المكفرة البراءة، فإذا كان كذلك كان كما وصفت لك، و الله أعلم.
و من سيرة له أيضا- و أما ما ذكرت في شهادة العالم العدل من الثقة من المسلمين على من شهد عليه بالكفر ممن وصفت، و برئ هذا العالم الثقة منهم بأحداث قد ركبوها و عملوها – فقال: إن المسلمين قد أجمعوا على البراءة منهم، و أنت فلم يصح في قلبك ذلك، فقد غاب عنك ذلك؟ فعلى ما وصفت في مسألتك هذه فليس عليك ذلك بشهادة هذا العالم وحده، و لا تبرأ منه في شهادته بشهادته، حتى يصح ذلك، فتلزمك فيه الحجة بشهرة حكمها حكم العيان، أو بشهادة عالمين من أهل البصرة بالكتاب و السنة و الأثر، مع شرحهما بما به العبد قد كفر، الذي شهدا عليه، و أنه لم يتب من ذلك، و قد أصر فهنالك يلزمك حكم الحجة، و أن تقتفي في ذلك سبيل المحجة.
و من جواب منه آخر- و ذكرت فيمن قال: إنه يدين بالسؤال عن موسى ابن موسى، و راشد بن النظر. و قال آخر: إنه يدين بما يلزمه في موسى و راشد،