الجامع لابن جعفر ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٢٨و هو واقف ما يلزم هذا؟ فعلى ما وصفت فنعوذ بالله من العمى و من فتنة الظلماء، و هذا السؤال رحمك الله، لو نظرنا في تفسيره طال كتابنا و رزئ قرطاسا كثيرا، يجب السؤال على من بلي بما لا يسعه جهله أن ينتهي عنه أو يعمل به، فعليه السؤال لطلب اللازم حتى يؤدي ما يلزمه، و أما ما يسعه جهله و لم يبل بالعمل به فليس عليه ذلك، و لا يحمل على غيره و لا على نفسه، ذلك لا يشغل نفسه فيما ليس له شغل، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته- انقضى.
و قلت: إنهم يجدون من جواب الشيخ أبي الحسن رحمه الله: أن الشهادات في راشد بن النظر و موسى بن موسى متكافئة، قلت: فما ترى؟ يعني قلت: و ما المعنى أنها شهادة في فريقين، كلهم ثقات؟ و كيف الوجه؟ فالله أعلم ما أراد بذلك،
١٢٧ / ٢٬٦٧٧