الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 4

الجزء ٤ · صفحة ١٢٥

رجع: وعن محمد بن روح _رحمه الله_ وعن أهل الذمة إذا أراد أحد أن يستحلفهم على حق له كيف اليمين الذي يحلفهم بها المسلمون؟ فالذي راؤه أن يحلف اليهود بالله الذي لا إله الا هو أنزل التوراة على موسى بن عمران صلوات الله عليه وأرسله الى بني اسرائيل رسولا، ويحلف النصارى بالله ولا يقال الذي لا إله الا الله هو لأن النصارى يقول مع الله إله غيره سبحانه وتعالى عما يشركون، ولكنه يحلف بالله الذي أنزل الإنجيل على عيسى بن مريم صلوات الله عليه.

ويحلف المجوسي بالله فاعل الخير ورب بيت النار التي يوقدونها لأن المجوس يقولون أن الله يفعل الخير وليس شيء من الشر من خلق الله.

رجع: وليس على المماليك إيمان ولا لهم إلا بإذن مواليهم. وقال من قال: إنما يحلف الذمي بالبراءة من دينه والرأي الأول عندنا أكثر.

ومن جواب أبي جعفر إلى أبي جابر: رجل أنكر خصمه حتى أحضر البينة ثم قال المطلوب: أنصب يمينا غليظا ولا أحتاج الى البينة فلو كان المطلوب طلب ذلك قبل أن يدعي خصمه بالبينة ويحضرها كان له ذلك. فأما على ما وصفت فلا إلا أن يشاء أن يحلفه بالله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما. /136/

١٬٦١٩ / ٢٬٦٧٧