الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 4

الجزء ٤ · صفحة ٢٢٥

رجع: وقد كتب عمر بن الخطاب_رحمه الله_ إلى عماله: لا تعرضوا للضوال فكانت تتناتج هملا ترد المياه، فلا يعرض لها. وقال الربيع_ رحمه الله_ من قبض ضالة فهو لها ضامن إلا أن تموت أو يأكلها سبع من غير ضياع.

ومن غيره: ويوجد أن رجلا جاء من ناحية فيقا إلى موسى بعبد فقال: إن رجلا وصف لي غلاما له أبق وطلب أن يأتيه به فوجدت هذا العبد فأتيته به. فقال لي: ليس لي هذا، كيف لي بالبراءة منه. فقال موسى وبشير ومنازل قاعدان معه أن خذ شاهدي عدل ثم ذهب العبد معهما حتى يأتي الموضع الذي وجدته فيه، فاستشهدهما على سلامته وخل سبيله ثم أنت بريء منه. قلت له: ثم وكذلك الدواب. قال: نعم. هي عندي مثله. … /242/

١٬٧١٩ / ٢٬٦٧٧