الجامع لابن جعفر ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢١من مشى في تعليم العلم كتب الله له بكل خطوة من خطاه على ذلك عبادة ألف سنة، قائما ليلها، صائما نهارها.
و من غيره بإسناد طويل يرفعه الحسن، قال: إن الملأ ليكونون يخوضون في الخير، فيأتيهم الرجل فيصرفهم عنه، فيكتب عليه مثل أوزارهم من غير أن ينقص من دينهم شيء، و إن القوم ليكونون يخوضون في الشر فيأتيهم الرجل فيخوض بهم في الخير فيكون له مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء.
حدثنا الحسن بإسناد طويل، قال: قال عبد الله بن مسعود رحمه الله، إذا رأيتم رياض الجنة فارتعوا فيها، لا أقول حلق القصاص و لكن مجالس الذكر.
الحسن بإسناد طويل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم السفهاء الرواية، و همة العلماء الرعاية.
و روي عن سفيان بن عيينة أنه قال: يغفر لجاهل سبعون ذنبا قبل أن يغفر للعالم ذنب واحد.
و عن ابن مسعود رحمه الله قال: لو أن أهل العلم و ضعوا العلم عند أهله لساد أهل زمانهم، و لكن وضعوه عند أهل الدنيا لينالوا منهم فزهدوا فيهم.
يا داود(1)، الويل كل الويل لعالم أسكره حب الدنيا، عن سلوك طرق محبتي، أولئك قطاع طريق عبادي، المريدين لي، إن أدنى ما أصنع بهم، أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم.
(1) - لعل هذا القول من كلام آخر، فالخطاب لداود النبيء عليه السلام، و ما قبله رواية لابن مسعود عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال.