الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 6

الجزء ٦ · صفحة ٣٦٠

والكبار لمن رجع إلى ما به انطوى وصدف عن نفسه الهوى، واستقام على منهاج الحقيقة ولازم الطريقة، إلا أنَّ ناسخه في زمانه مشغول البال ق داشتغل بالدنيا عن أن يلتفت إليه بالكليَّة بالإقبال فيحتاج حينئذ إلى تصحيح من نسخه، وردود ما شذَّ من شردته، وبالله التَّوفيق لما فيه التَّحقيق لأقوم الطريق وناسخه عبيد الله مبارك عبد الله النزوي، لسيده ومولاه وسنده المجلل المعظم محي الدين وقامع المشركين المشافق بالمسلمين سالم بن سلطان الإمام/521/ أحمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي أقام الله بوجوده الدين وجعله عضداً للمسلمين ولا حول ولا قوَّة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على رسول سيدنا محمد النبي وآله وسلِّم تسليما كثيراً. أمين رب العالمين.

وقد وردت في حواشيه كلمات مفسرة عسى الله أن ينفع بها المسلمين وأنا أستغفر الله تعالى من الزيادة والنقصان والغلط والنسيان، إنَّه كريم منَّان رحيم رحمان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وكان تأريخ إتمامه يوم لأربع ليال خلون من شهر رجب سنة 1223هـ والله أعلم.

فكلُّ مسألة من العلم أفضل من جواهر الأرض والياقوت والذهب إني كنية أهل العلم من أصحابنا إذا وجدهم القارئ من أصحابنا مذكورين بكتبهم ولم يسمعوا بأسمائهم فأبو الشعثاء هو جابر بن زيد، أبو أيوب وائل بن أيوب، وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة البصري، وأبو سفيان هو محبوب الرحيل وأبو عبد الله هو محمد بن محبوب والثقة، وأبو المنذر بشير بن المنذر من حملة العلم ويكنَّى بالشيخ وأبو محمد إذا لم يذكر باسمه هو عبد الله بن محمد بن بركة -صاحب الجامع- وأبو الحواري محمد بن الحواري وأبو معاوية عزان بن الصقر وأبو جابر هو محمد بن جعفر صاحب الجامع وأبو سعيد هو الكدمي- هو محمد بن سعيد، وأبو مالك محمد بن الخضر الصلاتي- وأبو الحسن علي بن محمد البسياني والله أعلم./522/

الصبية إذا مات زوجها:

٢٬٦٣٥ / ٢٬٦٧٧