الجامع لابن جعفر ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦قلت: و لو كانت النجاسة من سماد غبار الكنيف؟ قال: نعم.
و ما تقول في صفة لها أبواب، و تدخل في بعضها الشمس، و تضر بها الريح إذا وقعت فيها نجاسة، متى تطهر بغير ما لا تظهر عليها الشمس؟
فإن كانت النجاسة مما تطهرها الشمس و الريح، و كانت الشمس تدخل في الصفة أو في شيء منها، و كانت الريح تضربها، و يبست النجاسة و زالت عينها، فأرجو أنه قيل: إنها تطهر و لو لم تأت الشمس على النجاسة كلها، و كانت الريح تأتي عليها.
فعندي: أنها تطهر على ما وصفت لك إن شاء الله إذا زالت عين النجاسة.
و قد اختلف في الشمس و الريح في كم تطهر النجاسة من يوم؟ فقال من قال: ثلاثة أيام، و قال من قال: يوما واحدا، و الله أعلم.
و من غير الكتاب و زياداته:
و عرفت أنا عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن سليمان رحمه الله: أن الأرض إذا تنجست و يبست من غير شمس و لا ريح، قال: تكسح، و قال: طهارة الأرض يبسها، هكذا حفظت عنه.
رجع إلى زيادة الكتاب:
و النجاسة التي تطهرها الشمس و الريح هي النجاسة المعارضة للشيء، و أما النجاسات