الجامع لابن جعفر ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠و عن لدغة الضمج في البدن إذا خلا لها يوم و ليلة أو أقل أو أكثر، ثم انفجرت فخرج منها دم، هل ينجس؟
معي: أنه نجس ما لم يتغير لونه إلى القيح و اليبس، فيكون هنالك ميتا من حي، و يتحول حكمه إلى حال الميت من الحي.
و من غيره، في بول الحمير إذا جرى عليه الماء أكثر منه، أو غيث و بقي موضعه أبيض لم يطهر حتى يزول البياض، لأنه من ذات النجاسة عندي إذا كان من البول.
و من غيره: و عن ضربة أصابت رجلا حتى رضخت بدنه حتى تجمع مكانها و ظهر به الدم، إلا أنه لم يخرج، قال: لا بأس بذلك الدم، فمتى ما خرج و هو رطب أفسده، و إن خرج و قد تيبس فلا بأس فيه.
و ما تقول رحمك الله في من كان عنده بيض فكسره في وعاء، فخرج في إحدى البيض عروق، و قد اختلط بعضه في بعض، ما يكون، طاهرا أم نجسا؟
فعلى ما وصفت: فإن لم يكن في البيضة خلق، و إنما هو عروق بلا دم فلا بأس به ما لم يبن خلق، و تستحيل البيضة إلى حال غير البياض، و المحة من سبب الخلق، فإن لم يكن ذلك فأرجو أنه لا بأس بها إن شاء الله.
و عن الذي يطبخ بيض الدجاج أو يشويه، هل عليه أن يغسله قبل أن يأكله؟