الجامع لابن جعفر ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦وقيل: و ثيابك فطهر، أي قلبك فطهره من عبادة الأوثان، و من قول غيره:
فشككت بالرمح الطويل ثيابه … ليس الكريم على القنا بمحرم
ثيابه: قالوا: قلبه، و قالوا: بدنه، و قال بعض المفسرين: و ثيابك فطهر، أي قلبك، و قال بعضهم: بدنك، و عن أبي رزين: و ثيابك فطهر، قال: عملك أصلحه.
و قال الفراء: وثيابك فطهر، أي فقصر، قال: تقصير الثياب طهر. و قال ابن سيرين: معناه: اغسلهما بالماء، و قيل: أمره بتطهيرها، و قيل: كانت مستقذرة، و قال الأصمعي في قول الشاعر لعمر بن الخطاب رحمه الله:
ألا أبلغ أبا حفص رسولا … فدا لك من أخي ثقة إزاري
قالوا: إزاره نفسه.
مسألة:
و غسل النجاسة من الثياب و غيرها فريضة مع وجود الماء، و لا تجوز إزالتها إلا بالماء،
٢٩٥ / ٢٬٦٧٧