الجامع لابن جعفر ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٠أو لما يلزمه قبل أن يلزمه، أو لما لزمه قبل أن يعلمه، لئلا يترك طاعته بجهل، و لا يدخل في محجور بعلم، و لإرشاد من قدر على إرشاده من أهله، أو ممن قدر عليه في بيته أن يرشده إلى هدى، و يستنقذه من رديء على حسب هذا و معناه- و أحسب أنه قيل –يكون تعليم العلم من المتعلم اللازم بقصد النية بعينه.
٣٠ / ٢٬٦٧٧