الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣١

الباب الثاني

في جملة الإسلام، و ذكر ما يسع جهله و ما لا يسع جهله، و ما يجوز من الدعاء و ما لا يجوز، و ذكر الجملة، و في السلام و رده و ستر العورة، و ما شاء الله من النيات، و في صلة الأرحام و غير ذلك من أبواب الخير، و في شيء من صفات الله و ما يجوز من ذلك و ما لا يجوز، و في تفسير بعض آيات كتاب الله و بعض الروايات النبوية، و غير ذلك من المعاني اللائق و ضعها بهذا الباب.

و ليس في دين الله خفاء، و لا في الإسلام جفاء.

و الإسلام: شهادة أن لا إلاه إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله، و الإيمان بالله و ملائكته، و كتبه و رسله و اليوم الآخر، و البعث و الحساب و الجنة و النار، و أن الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّ الله يبعث من في القبور، و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و التعاون على البر و التقوى، و إقام الصلاة لوقتها بحسن ركوعها و سجودها، و التحيات التي لا تجوز الصلاة إلا بها، و إيتاء الزكاة بحقها و صدقها و قسمها على أهلها، و صيام شهر رمضان بالحلم و العفاف، و حج البيت الحرام من استطاع إليه سبيلا، و بالوالدين إحسانا، و بذي القربى و اليتامى و المساكين، و الجار ذي القربى، و الجار الجنب(1)، و الصاحب بالجنب، وابن السبيل، و ما ملكت ايمانكم، إن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين،

(1) - رجل جنب أي بعيد، و الجار الجنب قيل: إنه الرفيق في السفر، و قيل هو الجار من غير ذوي القربى.

٣١ / ٢٬٦٧٧