الجامع لابن جعفر ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣١٥و كره بعض سؤر الدجاجة، لأنها تخلط الأنجاس، فلا يؤمن كون النجاسة على منقارها و إن لم تكن متيقنة، و الاحتياط في ترك سؤرها أولى على قول من كرهه.
كما أمر النبيء صلى الله عليه وسلم المستيقظ من نومه بغسل يديه ثلاثا احتياطا مما عسى أن يكون قد أصابت يده موضع الاستنجاء، لعله النجاسة.
مسألة:
الذباب واحد للذكر و الأنثى، و الغالب عليه التذكير، كما أن الغالب في العقاب التأنيث، جمعه القليل: أذبة، و الكثير: ذباب و ذبان، مثل: غراب و أغربة و غربان، و الذباب طاهر دمه و ذرقه، و يقال في الحديث: إن عمره أربعون يوما، و أن تحت جناحه الأيمن شفاء، و تحت جناحه الأيسر سما، فإذا سقط في إناء أو شراب أو مرق اغمسوه فيه كله، فإنه يرفع ذلك الجناج الذي تحته الشفاء، و يحيط الجناح الذي تحته السم.
و يزعم العامة أن الذباب يجري ما شاء الله، لأنا لا نراه يجري على الشيء الأسود و الأبيض، و يجري على الشيء الأبيض و الأسود، و يقال: نم الذباب و وقظ، في معنى: تغوط.
مسألة:
و حكم القملة حكم الإنسان، و حكم ما يخرج منها من ذرق و دم حكمها حكمه،