الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٨

ما لم يتقولوا على الله الخطأ بتحليل الحرام و تحريم الحلال، أو يفعلون بالحرمة، و لا يصدقون بالحجة إذا لقيتهم، و بالله التوفيق لما يرضيه من العمل و القول، و به القوة و الحول.

و من غيره

و قال أبو سعيد: إذا لم يكن لك دليل فانظر إلى العامة من الناس، فخالفهم فيه، و قال بعضهم، كن مع القليل.

و من تقييد أحمد بن محمد بن أبي الحسن عن أبي سعيد قال:

قلت له: لا يجب على أحد السؤال عن شيء و لا على أحد معرفة شيء من جميع الأشياء، و لا العمل به، و لا الاعتقاد له حتى يعرفه و يعرف معناه و المراد به؟

قال: نعم، و قال: إنه لا يكون عالما بالشيء حتى يعلم معناه و المراد به، و قال: إن كل من لم يصل علمه إلى شيء من الأشياء فهو معذور بجهله إياه، و مطروح عنه التعبد به، و علمه السؤال عنه، لأنه لم يعقله، و هو كالذاهب العقل، و إن لم يعقل كل شيء كان مطروحا عنه كل شيء، و إن عقل و علم شيئا دون شيء كان متعبدا بالتمسك بما عقل دون ما لم يعقله بالعلم خاصة.

قيل له: لا يكون عليه العمل و اعتقاده، أو السؤال عنه، حتى يعلمه؟

قال: نعم.

قلت له: فقولهم في الجملة، إن عليه أن يعلمها، أو عليه علمها؟

٣٨ / ٢٬٦٧٧