الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٦قال غيره: كان نجدة بن الفضل النخلي، يقول: إن المصلي يحتاط بقدم عند القياس، فينظر في ذلك، وليس الاحتياط من أمر الدين.
قال غيره: قال الله تعالى: ((أقم الصلاة لدلوك الشمس))،يعني زوال الشمس و هي الأولى و العصر فيما جاء عن النبي (ص): ((إلى غسق الليل))،يعني ظلمة الليل، يعني صلاة المغرب، والعشاء: ((وقرآن الفجر))،يعني صلاة الغداة.
وقال تعالى في موضع آخر: ((وأقم الصلاة طرفي النهار))،يعني صلاة الفجر وصلاة الأولى العصر: ((وزلفا من الليل)) يعني المغرب و العشاء الآخرة، وقال تعالى أيضا: ((فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون)) يعني حين تمسون صلاة المغرب، والعشاء الآخرة، وحين تصبحون صلاة الغداة.
((وعشيا)) صلاة العصر، ((وحين تظهرون)) يعني صلاة الأولى
فهؤلاء الصلوات الخمس المكتوبة خاصة.
وكذلك وجدنا التفسير فيما قدر الله من الآثار والله أعلم بالحق.
قيل عن النبي (ص) قال: ثلاث هن علي فريضة وهن لكم تطوع: قيام الليل، والوتر، و السواك و أما الوتر فقد لحق بالفرائض، وقيل عن النبي (ص)
/6/