الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٧

في حديث آخر: ختم الله لكم بصلاة سادسة: الوتر، قيل: صلاة بسواك أفضل من صلوات كثيرة بغير سواك، وقوله: ((إدبار النجوم)) ــــ وفي نسخة ـــ وإدبار السجود (1) قيل يعني الركعتين، قبل صلاة الفجر، ووقتهما قبل طلوع الفجر.

رجع ـــ قال الحسن بن أحمد حفظه الله: قد قيل، وإدبار السجود، الركعتين بعد صلاة المغرب، و إدبار النجوم، الركعتان قبل صلاة الفجر، والله أعلم.

قال غيره: وقيل اللتان في فريضة المغرب و فريضة الفجر، وقيل بالقول الأول وقيل إنهن فريضتان، … ركعتان المغرب وركعتان الفجر.

ومن غيره ـــ وقيل إن النبي (ص) لما هاجر إلى المدينة أمره الله أن يصلي نحو بيت المقدس، لئلا يكذب به اليهود، وصلى هو وأصحابه أول ما قدم إلى المدينة تسعة عشر شهرا إلى بيت المقدس، و قيل إن النبي (ص) قال لجبريل: بل وددت لو أن ربي صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها فقال له جبريل عليه السلام، إنما أنا عبد مثلك، فسل ربك، و صعد جبريل إلى السماء، و جعل النبي (ص) يديم النظر إلى السماء برجاء أن يأتيه جبريل بما سأل، فأتاه بذلك، وأنزل الله عليه: ((قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها)).وهي الكعبة، فصارت قبلة بيت المقدس منسوخة.


كذا في الأصل، وليس في القرآن، كما قد يتبادر إلى الذهن من التفصيل و الشرح التالي في رواية الحسن بن أحمد.

/7/

٤٣٥ / ٢٬٦٧٧