الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ١٦ومن غيره وسألته عن المصلي، أين يكون نظره في قيامه وقعوده وركوعه و سجوده؟ قال: أما ما قيل مجملا، فإنهم قالوا، يضع المصلي نظره موضع سجوده، وقد قيل، لا يمد المصلي نظره موضعا من المواضع وإنما هو يفلج نظره، وقال من قال إنما يكون نظره بين رجليه في موضع سجوده.
من غير الكتاب و زياداته:
سألت الشيخ أبا عبد الله محمد بن سليمان رحمه الله، هل يردد المصلي نظره إلى موضع سجوده؟ قال: ذلك يكون اشتغالا، وأرجو أنه قال: يكون نظره إلى قبلته، ونحو سجوده، أو معنى هذا والله أعلم.
رجع ـــ وقد وجدت في بعض قول قومنا، فيما أحسب، شيئا أعجبني، أنه قال: إذا قام جعل نظره في موضع سجوده، و إذا ركع جعل نظره فيما بين سجوده ورجليه، و إذا سجد كان نظره إلى أنفه، وإذا قعد كان نظره من ركبتيه إلى فخذه، وهذا يعجبني إن أمكن.
ومن غيره و بلغنا أن الله عز و جل أوحى إلى موسى ابن عمران عليه السلام، أنه من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة أعطاه الله قلوب الشاكرين، وثواب النبيين، و أعمال الصديقين، و بسط عليه عينه بالرحمة، ولم يحجبه عن الجنة شيء إلا ملك الموت، ينزل فيقبض روحه، ويدخل الجنة.
/16/