الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٢٠الله عز وجل بمثل الصلاة. قال وكانت الكرب تكشف عن الأولين بالصلاة، ماعنى أحدا منهم كرب إلا كان مفزعه منه إلى الصلاة.
وعن ليث بن مجاهد، عن ابن عباس رحمه الله، قال: قال النبي (ص): من تهاون بالصلاة من النساء و الرجال عاقبه الله بخمس عشرة خصلة، ست في حياته، وثلاث عند وفاته وثلاث في قبره وثلاث عند خروجه من القبر، فأما الست التي في حياته، فأولها ينزع الله البركة من عمره، والثانية ينزع الله البركة من رزقه، والثالثة ينزع الله سيماء الصالحين من وجهه، و الرابعة لا يكون له في دعاء الصالحين نصيب، والخامسة لا يرفع الله له إلى السماء دعاء و السادسة كل عمل عمله من أعمال البر لا يؤجره الله عليه، وأما الثلاث التي عند موته. فأولها، يموت ميتة شديدة، و الثانية يموت جوعا، والثالثة يموت عطشا، ولو سقي بحار الدنيا لما روى منها إلى يوم القيامة، وأما الثلاث التي في قبره فأولهن ظلمة القبر، والثانية يضيق الله عليه قبره، والثالثة يوكل الله به ملكا يقرعه إلى يوم القيامة، وأما الثلاث التي عند خروجه من القبر فأولهن يوكل الله ملكا يسحبه على وجهه، و الثانية يحاسبه الله حسابا شديدا، و الثالثة يأمر الله به إلى النار، نعوذ بالله من النار وما يقرب إليها.
رجع ـــ إلى كتاب أبي جابر.
هذه المسألة من غير الجامع:
وعن أبي عبد الله رحمه الله في رجل يصلي فوجد شيئا في الإحليل، فلما قضى
/20/