الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٨

وليس هو بفرض، وهو أن يسكت سكتة بقدر ثلاث تسبيحات بعد تكبيرة الإحرام. وهي قبل الاستعاذة، وقبل دخوله في القراءة. والثانية، بعد قراءة فاتحة الكتاب، بينها وبين السورة فيما يقرأ فيه من الصلاة بالجهر. و الثالثة، بعد تمام القراءة في جميع الصلوات، و الرابعة عند القيام من السجود إلى القراءة، أو عند القيام من القعود من التحيات الأولى.

ويوجد في قول المصلي، سبحان الله، والحمد لله، و لا إله إلا الله، والله أكبر، ونحو هذا، فقد قيل لا فساد عليه في صلاته في العمد ولا في الخطأ، وقيل تفسد صلاته في العمد، ولا تفسد في الخطأ في هذا. وقال من قال إن كل ذكر الله لا يفسد الصلاة، حفظت ذلك عن أبي سعيد.

ومن غيره ـــ قال بنيت الصلاة على أربعة أركان، فالوضوء منها سهم، والركوع منها سهم، والسجود منها سهم، والخشوع منها سهم، والخشوع من التواضع لله في الصلاة، و الإقبال إليه بالقلوب كلهما، فإذا قضى الرجل صلاته، وقد أتم صلاته، و الركوع و السجود و الخشوع عرج بها ولها نور عظيم، فتفتح لهما أبواب السموات.

ويوجد عن بعضهم أنه قال ما صليت صلاة قط إلا استغفرت ربي من تقصيري فيها، قال أخبرني هاشم بن الجهم، عن جابر بن النعمان، عن أبي المعلا (1) عن الربيع، أنه سئل ((ما يقول إذا قام إلى الصلاة؟ قال إذا قام الرجل يريد الصلاة


كذا في الأصل ولعله ابن المعلى أي محمد بن المعلى الكندي من أهل فشح من قلب عمان وكان أحد حملة العلم.

/28/

٤٥٦ / ٢٬٦٧٧