الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٥٩وقيل: المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة.
رجع إلى كتاب أبي جابر:
وجدت، اختلف الناس في معنى قوله عليه السلام، المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة، فقيل: على ظاهره، وأن الله تعالى يحدث لهم طولا في أعناقهم، علامة لهم في المحشر و تخصيصا، وقيل: أطول الناس أعناقا، أي جماعات، وقد روي بعضهم، إعناقا، بكسر الهمزة، وهو ضرب من السير.
رجع ـــ ويستحب لمن سمع المؤذن أن يقول على قوله، وفي ذلك أحاديث و فضل عظيم.
تم الباب من كتاب أبي جابر ومن غيره.
وسألته: عن الرجل إذا لم يكن يؤذن في مسجد، هل له أن يؤذن في بيته، ويدعو بالصلاة في صلاة الفجر؟
قال: نعم، له ذلك، وقد أمر بذلك بعض الفقهاء.
وعن الدعاء بالصلاة بعد الأذان لصلاة الفجر، قلت: أهو سنة أم يؤمر به؟ فلا أعلم أنه سنة، ولكنه يؤمر به للفرق ما بين الأذان، لأن الصلوات كلها لا يجوز الأذان لها إلا في وقتها، إلا صلاة الفجر، وفي نسخة أخرى، لا يجوز الأذان.
/58/