الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٦٥أيديهم سبعون ألف حربة من نور البرق، فذلك قوله تعالى ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾.
قال أصحاب النبي (ص)، إذا قال المؤذنون الله أكبر قلنا مثله، و إذا قال حي على الصلاة قلنا ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم رب هذه الدعوة المستجاب لها دعوة الحق، وشهادة الحق، وكلمة الحق والتقوى، أحينا عليها، وابعثنا عليها، واجعلنا من صالحي أهلها عملا، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله (ص) تسليما.
وكل ما أذن المؤذن فقل مثل قوله، وكذالك تتبعه إذا أقام، و في ذلك حديث مشهور، وفضل عظيم.
محمد بن المسبح، إذا قال المؤذن، حي على الصلاة، فقل، صلاة مفروضة، و سنة متبعة، وإذا قال، حي على الفلاح فقل، أفلح من أجابك. ولا يجوز للمؤذن أن يتكلم في أذانه، وإن تكلم أعاده.
عن موسى بن علي: ثلاث من الجفاء، ترك إتباع المؤذن، وترك مسح الجبهة من بعد الصلاة، ومسحها في الصلاة.
وعن محمد بن محبوب، رحمه الله، من تكلم في أذانه نحب له أن يعيده.
قال هاشم: يقلب المؤذن وجهه ولا يقلب قدميه، ولا بأس أن يؤذن المؤذن على ظهر الدابة في السفر وإذا أذن العبد بإذن مولاه فلا نرى بذلك بأسا، و أذان
/64/