الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٩٠ومن غيره ـــ وسئل عن بسم الله الرحمان الرحيم، قال: حدثني الزهري عن عبد الله بن عمر، أنه صلى خلف أبي بكر، رضي الله عنه، وقال: صليت خلف عمر، رحمه الله، حتى مات، وهو يقول، أقرؤها ولا أدعها حتى أموت.
قال غيره، الحديث المرفوع في الرواية، أن النبي (ص) قرأها حتى مات، وقرأها عمر حتى مات.
وسئل عنها ابن عباس قال، أوقد تركت، قال: إن أول ما اختلس الشيطان من بني إسرائيل بسم الله الرحمان الرحيم، وقد اختلسها منهم إبليس، لعنه الله، وقال: إن الله قد أمركم بها، إذ قال ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الذِي خَلَقَ﴾.وقال، ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وهي أكرم آية في القرآن، هن أربع آيات، من تركهن فقد ترك الكرم، ولا يتركهن إلا منافق.
قال غيره:
الذي معناه، أنهن الآيات التي في فاتحة الكتاب ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اِلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اِلْعَالَمِينَ (1) الرَّحْمَنِ اِلرَّحِيمِ (2) مَلِكِ يَومِ اِلدِّينِ﴾
/89/