الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ١٠٥ومن غيره ـــ قال أبو عبد الله: تفسد صلاته وتتم صلاة الذين خلفه، ويقدمون رجلا يتم بهم صلاتهم، و إن تركوا هم قول، سمع الله لمن حمده، وقد تركها هو فهو كذلك.
ومن غيره ـــ إذا أتمها بهم وهم يعلمون أنه تركها.
ـــ رجع إلى السجود ـــ
قيل في قوله تعالى ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾.أنها هي السبعة الأعضاء، وهي المسجد بفتح الجيم، و كل أرب من هذه مسجد.
قوله تعالى ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا﴾. قال الحسن: ظلك يا ابن آدم أطوع منك، ظلك يسجد لله، وأنت تسجد لله.
ـــ رجع إلى كتاب أبي جابر ـــ
ومن ترك التسبيح في ركعة واحدة أو سجدة متعمدا فعن أبي عبد الله، رحمه الله، أن صلاته فاسدة، وصلاة من خلفه إن كان إماما، و إن كان ناسيا فصلاته تامه حتى يترك التسبيح في أكثر ركوعه و في أكثر سجوده، ثم قد فسدت صلاته وصلاة من صلى خلفه.
ومن غيره ـــ فيمن بسط ثوبا وقام يصلي عليه وسجد على الأرض، فقد أجاز ذلك بعض الفقهاء، و قال لنا ذلك أبو المؤثر.
و سمعت الفضل بن الحواري يقول: قالوا، يسجد على ما يقوم عليه، و كل ذلك جائز عندنا، إن شاء الله.
/104/