الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجامع لابن جعفر ج 2

الجزء ٢ · صفحة ١١١

و يوجد عن أبي عبد الله، رحمه الله، أنه إن استيقن، أنه قال، ربنا لك الحمد، ثم يعمد لقولها ثانية، أن عليه النقض، و نحن نحب أنه لا يلزمه نقض في ذلك. و إن كان خلف إمام فلم يقل سمع الله لمن حمده، فلا بأس.

و من غيره ـــ قال محمد بن المسبح، أنه ليس عليه قول، سمع الله لمن حمده، و قال، ولا يقول ذلك ولا يؤمر به من كان خلف إمام إلا لمن يصلي وحده.

و من غيره ـــ أرجو أنه رفع إلي، أنه ليس عليه ذلك إذا كان يصلي خلف من يتولاه، والله أعلم.

و من غير الكتاب و زياداته ـــ و عرفت أنه إن كان الإمام وليا لم يكن عليه قول سمع الله لمن حمده، و إن كان غير ولي قالها، و الله أعلم.

رجع ـــ و قال من قال من المسلمين. من نسي، سمع الله لمن حمده، فلا نقض عليه، و إن ذكرها و هو في الصلاة فليقلها.

فصل

في التحيات

و قيل التحيات هي الملك لله.

و بلغنا أن بدءها، أن جبريل قال للنبي (ص)، إن الله يقول، التحيات لله ذي الملك لله، فقال النبي عليه السلام، و أنا أقول، و الصلوات و الطيبات، فقال جبريل عليه السلام، و أنا أقول، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.

/110/

٥٣٨ / ٢٬٦٧٧