الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ١١٤رجع ـــ و عن موسى بن علي، رحمه الله، فيما حفظنا عنه، أنه إذا قال المصلي أشهد أن محمدا عبده ورسوله قال: و اشهدوا لله ما ادعاه، و في نسخة، ماادعاه، نسخة، قال أبو بكر أحمد بن محبوب المفضل إن أبا علي الحسن بن أحمد، رحمه الله، وقف على ما ادعى، قال: و أشهد أني بريء مما تبرأ، و أشهد أن ما قال في جميع الأمور كلها حق كما قال، و أشهد أن الجنة حق، و أشهد أن النار حق، و أشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها. و أن الله يبعث من في القبور، ثم يحمد الله و يصلي على النبي (ص) و يستغفر لذنبه و للمؤمنين و المؤمنات.
و من غيره ـــ و الذي يتكلم بالكلمة من التحيات مرتين و التكبير يكره له ذلك، و لا أحب أن ينتقض.
و عن رجل يصلي، فبعد إذ قرأ التحيات الأولى، و تشهد، ظن أنه في التحيات الآخرة، ذكر، فأعاد التحيات مرة ثانية، و هو مستيقن عليها.
فعلى ما وصفت، فإذا كان جاهلا فصلاته تامة، و إن كان عالما أن ذلك لا يجوز، ففعل ذلك، و هو في التحيات الأولى فسدت صلاته، و عليه البدل.
و يوجد في الأثر ـــ وأما المصلي إذا كان يكرر التحيات في صلاته، فيقول، التحيات التحيات، فمعي أنه إذا كان ذلك على التعمد بغير عذر، أنه قيل، عليه الإعادة، و قيل: قد أساء، و لا إعادة عليه.
/113/