الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٣٢٩ومن غيره _ ولعله الفضل بن الحوارى _ لأنها على أثر مسألة عنه، قلت له: فما العمران؟ قال: قيل: النخل والبيوت والزراعة، قلت له، فإن كان أطوى متصلا بالقرية، هل هى من العمران؟ قال: نعم.
رجع _ قيل له: فما تقول فى رستاق يرى بعضه بعضا؟ قال: إن كانت قرى بائن بعضها عن بعض فلا يتم حتى يدخل قريته، وإن كانت النخل متصلة مختلطة فهى قرية واحدة، ولا يقصر من خرج حتى يخرج من العمران.
والأودية التى تقطع فى هذه القرى ليس عندى مما يقطع الإتصال، إلا أن يكن واد يقطع على شىء قليل من النخل من بعد ذهاب النخل والبيوت.
والعمران كنحو الوادى الذى فى طريق صحار من قبل أن يصل إلى مجز، فإنه يقطع على شىء قليل من النخل، فقيل: يقصر عنده ولا ينظر فى الذى بقى من النخل.
وقيل فى من خرج من بلد يريد سفرًا يلزمه فيه القصر فصلى صلاته الأولى قصرًا ولما خرج إلى حد القصر لقى حاجته دون الفرسخين، فإن كان على نية السفر فهو يقصر ما كان هناك، وإن نوى الرجعة لزمه التمام ما أقام هنالك، فإن عزم على السفر فهو على حال يصلى تماما لحال تلك النية حتى يخرج، ثم يقصر.
ومن غيره _ قال محمد بن المسبح: حتى يعدى الفرسخين من بعد بلده، ثم يقصر.
ومن غيره _ وعن أبى عبد الله رحمه الله قال: لو أن رجلا مسافرًا كانت … /327/