الجامع لابن جعفر ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٠الباب الحادى عشر
فى صلاة السفينة، وصلاة المريض، وصلاة الحرب
وهو فصول:
الفصل الأول
فى صلاة السفينة
ومن ركب البحر، يريد سفرً أبعد من فرسخين، قصر من حين ما يركب فى البحر أو غيره، ولو كان يحاذى القرية التى يقيم فيها، ولو أقام فى المكلا ما أقام، إذا كان على نية السفر الذى خرج له.
وفى حفظ الشيخ أبى عبد الله، رحمه الله، قال: إن قدر أن يقوم فى السفينة صلى قائما، ويسجد على نبات الأرض، وإلا صلى قاعدا وأومأ، إلا أن يجد خشبة قائمة من خشب السفينة التى بها، فإنه يسجد عليها، وهو قاعد، وإن لم يجد إذا قام، شيئا من نبات الأرض يسجد قائما عليه فإنه يقعد، وإن أمكنه أن يقوم فى الشذاة والسفينة فليقم ولا يقعد، ويسجد على ما كان موثقا منها بالمسامير والدعون الموثقة إلى السفينة، ولا يسجد على ما كان يرفع ويوضع، وإن كان من نبات الأرض فسجد عليه فلا بأس. … /348/
٧٧٧ / ٢٬٦٧٧